21/03/2025
Web Design
لما يتحول التصميم إلى هوية ناطقة
صممت هذا الموقع بعناية ليعكس شخصية مروان كمهندس طموح. من الألوان إلى ترتيب الأقسام، كان الهدف إن الموقع يتكلم عنه بدون ما يقول ولا كلمة. ركزت على الهوية، الانطباع، وسهولة التفاعل… والنتيجة؟ موقع يمثل صاحبه حرفيًا.
موقع مروان: لما يتحول التصميم إلى هوية ناطقة
تصميم موقع مروان ما كان مجرد مهمة تنفيذية، بل تجربة شخصية عميقة، حاولت فيها أترجم ملامح شخصيته، وأسلوبه، وطموحه المهني إلى لغة مرئية جذابة ومقنعة. من اللحظة الأولى، كل تفصيلة كانت محسوبة. اللون، الخط، الترتيب، وحتى اختيار المفردات—كلها صُممت لتخدم "هوية مروان" وليس مجرد سيرته الذاتية.
الألوان؟
ما كانت عشوائية. اختياري للأزرق الكحلي والأحمر مستوحى من بيئة الهندسة والصناعة، لكن بدرجات تعكس الطموح والاحتراف. الرمادي كخلفية يعزز وضوح العناصر، ويضيف لمسة من الجدية والاتزان. ولأن مروان يحب سيارات BMW، حرصت إن الخط المستخدم يتناسق تماماً مع خط شعارها—كأنه تلميحة بسيطة للجانب الشخصي بدون ما يكون صريح.
الترتيب؟
بدأنا بالمضمون اللي يهم أصحاب القرار، لأن مروان يستهدف سوق كبير، مو بس المجتمع المحلي. عرضنا نقاط القوة التقنية، التجارب العملية، المهارات الأساسية، والقدرات القيادية—لكن بترتيب يحاكي عقلية صناع القرار: أول شي نظرة عامة مختصرة، بعدها تفاصيل عملية تعزز الصورة، ثم شهادات تدعم كل نقطة.
الأسلوب؟
مباشر، واثق، واحترافي. ما فيه تعقيد لغوي، بس فيه عمق بالرسالة. حتى العبارات ما كانت عامة، كانت تصف "كيف يفكر" مروان، "كيف يشتغل"، و"وش يطمح له". هذا النوع من الصياغة يخلي الزائر يشعر وكأنه قابل مروان شخصياً.
النطاق؟
حتى رابط الموقع (domain) ما كان صدفة. استخدمنا اختصار ذكي لاسمه، يخلي شكله احترافي ويحمّي خصوصيته، وفي نفس الوقت يسهل تذكره. الموقع يفتح بسرعة، سهل التنقل، وكل قسم فيه يجاوب على سؤال: "ليش أختار هذا الشخص؟"
النتيجة؟
موقع واحد، يعكس مهندس، يعبر عن رؤية، ويصنع انطباع أول قوي. مجرد ما ترسله لأي جهة، بدون سطور كثيرة من التعريف، يكفي تقول:
"هذا أنا، باختصار."



:روابط المهندس مروان
🔗 للاطلاع على الموقع الشخصي للمهندس مروان، ومعرفة المزيد عن خبراته وهويته المهنية: