مشاركاتي الأكاديمية
أنشطة داخل القسم، من لجان وفعاليات ومسابقات علمية، شاركت فيها كطالبة تحب تكون جزء من الحراك العلمي والطلابي.
المجال
أكاديمي-جامعي=نشاطات طلابية
نوع المشاركة
مشاركة طلابية+أنتاج محتوى+تمثيل القسم
المهارات المستخدمة
مهارات تواصل وادارة الوقت
المده الزمنية
2022-للآن
مشاركاتي الأكاديمية
من أول يوم لي في التخصص، كان عندي هدف واضح:أبغى أمثّل قسمي وتخصصي بأفضل صورة،أشارك في الأنشطة، أكون جزء من الحراك العلمي، وأكسب خبرة تمكّنني أكثر كطالبة ومُبادرة.
ومن هنا بدأت رحلتي،بين مشاركات داخل النادي، وتجارب إعلامية، وحتى مسابقات على مستوى الكلية.
مشاركاتي داخل القسم:
شاركت ضمن نادي القسم (Sigma Club) في عدة فعاليات، منها:
تفعيل "ركن المنطقة الشرقية" في يوم التأسيس
فعالية سبيستون
حفل تدشين النادي
كل وحدة كانت لها طابعها، من التحضير للتنفيذ، تعلمت فيها كيف أكون جزء من فريق يمثل الهوية الجامعية بأسلوب إبداعي.
إنتاجي الإعلامي للقسم:
بناءً على طلب رئيسة قسم الفيزياء والطاقة المتجددة،عملت على إنتاج فيديوهين رئيسيين:
فيديو عن إعادة التعلم المجتمعي وإنجازات القسم (للجهات الرسمية)
فيديو تعريفي بالخطة الدراسية للبرنامج (ليوم التخصصات)
كل مشروع منهم كان بالنسبة لي أكثر من مهمة إعلامية… كان مسؤولية لتمثيل القسم بصورة تعكس روحه الحقيقية.

مشاركتي في المسابقات الأكاديمية:
قدّمت فيديو بعنوان "تخصصي يخدم وطني" بمناسبة اليوم الوطني،ضمن مسابقة نظّمتها الكلية،وفزت بالمركز الأول، وتم تكريمي عليه.
هذي التجربة تحديدًا كانت لحظة فخر، لأنها دمجت بين وطنيتي وتخصصي، وقدرت أعبّر عن فكرتي بصوت وصورة.

المهارات التي اكتسبتها من تجربتي الأكاديمية
مهارة العمل الجماعي
تعلمت كيف أكون جزء من فريق، أسمع و أشارك.
مهارة التمثيل والتواصل الرسمي
كوني أمثّل القسم في إنتاج فيديوهات رسمية أو فعاليات أمام الحضور، زاد عندي ثقة، وعلمّني كيف أظهر بمسؤولية.
مهارة التخطيط والتنظيم
من لحظة تجهيز ركن، إلى إدارة فعالية أو تسليم محتوى، تعلمت كيف أرتب خطواتي وأراقب التفاصيل بدقة.
مهارة الإبداع في عرض المعلومة
خصوصًا في الفيديوهات، صرت أفكّر: كيف أوصل الفكرة بشكل بسيط، جذاب، ومناسب للفئة المستهدفة؟
مهارة المبادرة وتحمل المسؤولية
كثير من اللي سويته بدأ مني، أو كُلفت فيه بثقة، وهذا زاد إحساسي بأني فعلاً أقدر، وقدّها.
كيف أثّرت هذه المشاركات فيني؟
كل مشاركة مرّيت فيها ما كانت مجرد نشاط،كانت خطوة تبنيني من الداخل —زادت ثقتي، وضاعفت إحساسي بالمسؤولية،وخلّتني بين زميلاتي "الشخص اللي يُعتمد عليه، ويُمثل القسم."