شهاداتي في التطوير والتعلم الذاتي

تعلّمت إن الفضول بوابة التعلّم، وإن الشغف يصنع الفرق. هنا بعض المحطات اللي وسّعت أفقي، وطوّرت مهاراتي، وكل وحدة فيها كانت خطوة أقرب للنسخة الأفضل منّي

المجال

تنمية ذاتية، تطوير مهني، ووعي مجتمعي

نوع المشاركة

برامج تدريبية، ورش عمل، حضور مؤتمرات، وشهادات تخصصية

المهارات المستخدمة

مهارات التعلم الذاتي، إدارة الوقت، والتطوير المستمر

المده الزمنية

2020 - الآن

شهاداتي:

من العمل المجتمعي إلى إدارة المشاريع، ومن الذكاء الاصطناعي إلى الطاقة الشمسية… كانت رحلتي مع الشهادات امتدادًا لشغفي بالتعلم وتطوير الذات. سعيت أن أكون طالبة لا تكتفي بمنهج، بل تغذي معرفتها من كل مجال يلهمها. حصلت على شهادات من جهات محلية وعالمية، منها Google ووزارة الطاقة وأكاديمية الفوزان، وكل تجربة فيها كانت تضيف لي بُعدًا جديدًا، وتقرّبني خطوة نحو رؤيتي الأكبر: أن أكون مؤثرة علميًا وإنسانيًا.


كيف أثرت علي؟

ما كانت الشهادات مجرد أوراق أجمعها، كانت خطوات صغيرة تبني فيني رؤية أوسع، وفضول أعمق، وثقة أكبر بنفسي. كل دورة حضرتها، وكل محتوى تعلمته، كان له بصمته، سواء على طريقة تفكيري أو أسلوبي في العمل.
تعلمت كيف أبحث، وأبادر، وأتعلّم من مصادر متنوعة. وصار عندي شغف مستمر إنّي أكون نسخة مطورة من نفسي، مو بس أكاديميًا، حتى فكريًا ومهاريًا.