مهاراتي واهتماماتي

كل تجربة خضتها، وكل لحظة شغف، وكل تحدّي صغير… ترك فيني مهارة. بعضها تعلّمته من العلم، وبعضها من الناس، وبعضها من داخلي.

المجال

علمي – تطوير ذاتي – إبداع بصري – قيادي

نوع المشاركة

مهارات تحليلية – تواصل وشرح – تعلم ذاتي – تصميم – تفكير فلسفي وعلمي

المهارات المستخدمة

التفكير النقدي – مبادئ الفيزياء والطاقة – أدوات التصميم – مهارات تنظيم – مهارات تعليمية وتوضيحية

المده الزمنية

تتطوّر باستمرار… وكل تجربة تضيف لها عمق جديد

مهاراتي واهتماماتي


بعض المهارات نكتسبها من الكتب،
وبعضها نتعلّمها من التجربة،
لكن الأجمل… تلك المهارات اللي تنمو فينا بهدوء، من قلب شغف، أو أثر مشاركة، أو لحظة فهم.

في رحلتي الجامعية والتطوعية والقيادية، اكتشفت جوانب ما كنت أعرف إنها فيني،
وتعلّمت إن التميّز ما يكون بمجال واحد… بل بامتلاك روح تحب التعلّم، وتبحث عن التطوّر في كل مكان.

وهنا أسرد أهم المهارات اللي تشكّلت فيني مع الوقت:

مهارة الشرح والتبسيط:

أشرح المواد بأسلوبي، حتى لو ما كانت تخصصي…
أحب أفهم الشي وأحب أكثر أخلّي اللي حولي يقولون:
“سهل طلع!”
أترجم العلم من معادلات لعيون تلمع فهمًا.


التعلم الذاتي والبحث:

أنا طالبة أعلّم نفسي مثل ما أتعلم من أستاذي.
أحب أبحث، أقرأ، أتعلّم تقنيات جديدة، أدوات جديدة، أفكار خارج المألوف.
وهذا اللي خلاني أخوض تجارب بمجالات متعددة من الطاقة إلى الذكاء الاصطناعي.

التميز في التنظيم والقيادة:

أدير الفريق، أرتّب المهام، أوزن الطاقات،
وأسعى دايمًا إن كل عضو يحس إن جهده مهم ومقدّر.

إذا كنت وسط فريق، أقدر أدير العمل بهدوء ومسؤولية.
أحمّس، أرتّب، أخلق بيئة تحفّز الكل يعطي.
سواء في نادي القسم أو فريق Green Power، كان لي بصمة واضحة في الإنجاز والتوجيه.

التصميم والإبداع البصري:

عيني تلتقط التفاصيل، وقلبي يحب يخلق من كل موقع “قصة شخصية”.
أحب أبتكر، أختار، وأصمم بإحساس عالي بالهوية.
وكل موقع سويته ما كان بس "جميل"… كان صادق.

ما أكتفي بجمال التصميم…
أهم شيء عندي إن كل تفصيلة تعبّر عن الشخص.
وهذا خلاني أبدع في تصميم مواقع تمثل الأشخاص، مو بس تزيّنهم.

الشغف العلمي:

الفيزياء والطاقة مو بس تخصص…
هي شغف يشبه طريقتي في رؤية العالم.
أفهم من خلالها قوانين الخلق… وأفهم من خلالها نفسي.

التفكير التحليلي والمنطقي:

كطالبة فيزياء، صرت أشوف التحليل عادة ذهنية،
ما أقبل الجواب السهل، أحب أفهم السبب، وأربط الأمور ببعضها، سواء في العلم أو الحياة.

تعوّدت ألاحظ… أفسّر… أربط.
أحب أتحدى المعادلة، أفكّر في الحل من الزاوية اللي ما انشافِت،
وهذا ينعكس على كل تفكيري… حتى في مواقف الحياة اليومية.

الإلمام بأساسيات الطاقة المتجددة:

تخصصي مو مجرد دراستي… هو شغفي.
صرت أقدر أشرح مفاهيم الطاقة الشمسية وأنواعها، وأوظفها حتى في أنشطة توعوية واقعية.

امتلك أساس متين في مفاهيم الطاقة الشمسية، الكهروضوئية، وتكنولوجيا الاستدامة.
وهذا ساعدني أشرحها ببساطة في الأركان والمعارض،
وأحوّل المفاهيم التقنية لشيء يلامس الواقع.

الشغف العلمي والفلسفي:

أحب أفهم “كيف يعمل الكون” من حولي،
وأحيانًا، أحب أتأمل “ليش” يعمل بهالشكل.
وهذا التوازن بين العلم والتفكّر… خلّى طريقتي في التعلّم عميقة، مو بس سريعة.


كيف أثرت عليّ مهاراتي؟


كل مهارة تعلّمتها، كانت نافذة جديدة أشوف منها نفسي والعالم بطريقة أعمق.
صار عندي وعي مختلف بكل تجربة أخوضها…
كيف أستثمر قوتي، وأطوّر ضعفي، وأبني بصبر صورة الإنسانة اللي أطمح أكونها.

صارت المهارات بالنسبة لي مو بس أدوات…
صارت “علامات نمو”، تحكي قصّتي بدون ما أتكلم.